عشاق القهوة يكشفون أسرارها في يومها العالمي

عبر الكثيرون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن عشقهم الأبدي للقهوة، بخاصة عبر موقع “تويتر” وتحت هاشتاغ (#اليوم_العالمي_للقهوة)، تحدثوا  عن أسرار القهوة، وطبيعة العلاقة التي تربطهم بذلك المشروب الذي لا غنى عنه بالنسبة لهم.

السعادة والحيوية والطاقة والونس، جمعيها مزايا تمنحها القهوة لعُشّاقها، كما جاء في التغريدات والتدوينات المتناثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع اليوم العالمي للقهوة، وهي التغريدات التي تحدث أصحابها عن عشقهم الجنوني للقهوة، بخاصة القهوة العربية.

المستخدم عبدالعزيز، اقتبس من قصيدة للراحل الشاعر الفلسطيني محمود درويش، وكتب معبراً عن حاله وحال الكثيرين مثله: “والقهوة لمن أدمنها مثلي هي مفتاح النهار، والقهوة لمن يعرفها مثلي هي أن تصنعها بيديك، لا أن تأتيك على طبق”، ورد عليه عبدالله خليل موافقاً بتغريدة جاء فيها: “ما أجمل القهوة عندما تعدها بنفسك”.

وفي عشق القهوة كشفت سارة عن سر يجمعها مع القهوة، وغردت: “والله ما أحس الانتعاش إلا إذا فاحت ريحتها في كل البيت، رائحتها تفوق طعمها في اللذاذة”. وجاءت تغريدة منى محمد بها شيء من الطرافة، إذ لم تكتف بأن يكون للقهوة يوماً عالمياً واحداً، فغردت: “القهوة ما يكفيها يوم عالمي واحد، كل الأيام للقهوة وما توفيها حقها”.

سر السعادة

ثريا “صبَّحَتْ” على معشوقتها بطريقتها الخاصة، مغردة بصورة لفنجان قهوة وعلقت: “لرائحة القهوة التي تمنحني شعورا أفضل، أقول صباح الخير”. ولم تكن ثريا وحدها التي يمكن للقهوة أن تعدل مزاجها وتجعلها أفضل، فصاحبة حساب حلم السماء، على حسابها الشخصي بموقع “تويتر” وصفت القهوة بكونها أحد أسباب السعادة، وكتبت “ولأن السعادة جداً بسيطة ابحث عنها وسوف تجدها في كلمة جميلة أو دعوة من القلب أو في فنجان قهوتك”

سر الصداقة والرفقة

ومن الأسرار التي تحدث عنها عشاقها سر الصداقة الذي غرد به صاحب الحساب يودي، كاتبا: “كن رفيقاً للقهوة واترك العالم في رف عتيق”، واعتبر صالح الدوسر القهوة سحراً مانعاً عنه الوحدة، وغرد: “القهوة سحر يبطل تعويذات الوحدة وغياب الأحباب والأصدقاء” .

وعشاق القهوة العربية لم يقفوا في عشقها عند صنف واحد دون غيرها، فهي معشوقتهم مهما اختلفت ألوانها سوداء أو شقراء أو وسط، أو نكهاتها أو حتى مسمياتها كالقهوة التركية أو “العربية” السعودية أو حتى الفرنسية والأميركية.

وإن كانت القهوة العربية التي تغنى بها الشعراء وأهل الفن باللحن والكلمة، هي الأولى كما ظهر في تغريدة أمل التي كتبت عبر حسابها الشخصي في فضاء “تويتر” قائلة: “المجد للقهوة العربية التي تجهز في الدلة وبس، لو تشمون ريحتها تنتشون من السعادة”. ورفضت عنود أي مسميات أو أنواع أخرى للقهوة وجاءت تغريدتها حادة، كتبت فيها: “لا أشوف أحد مصورلي قهوة تركية ويقول قهوة، القهوة يا عربية يا لا”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Add to cart